نبدأ جولتنا بأخذكم من فنادقكم (من الفنادق في وسط المدينة).
القرن الذهبي (بالباص): القرن الذهبي هو ميناء جميل وآمن وقد لعب دوراً هاماً في تطوير إسطنبول.
سوق التوابل (سوق مصر): الهواء هنا مليء بالعطور الفاتنة للقرفة والكمون والزعفران والنعناع والأوريغانو وغيرها من النباتات والتوابل التي يمكنك التفكير فيها.
جولة بالقارب في البسفور: نقوم برحلة مذهلة بين ضفتين، أوروبا وآسيا، على طول البسفور مروراً بقصر دولما باهçe وقصر بييلربي.
قلعة روملي (من البحر): تم بناء القلعة من قبل السلطان محمد الثاني لمنع أسطول بيزنطي من التواصل مع حلفائه في الشمال للسيطرة على البسفور.
نصل إلى تل تشامليجا الذي سيتيح لكم رؤية مناظر ساحرة لإسطنبول و بحر مرمرة والجزر، وذلك بعبور جسر البوسفور الذي كان يشكل في السابق أطول جسر معلق في العالم ولا يزال جواهر إسطنبول.
قصر بييلربي: رحلة ممتعة عبر جسر البوسفور إلى الجانب الآسيوي من إسطنبول. كان القصر هو منزل صيفي شهير للسلاطين العثمانيين بمساحاته الخلابة وحدائقه الرائعة. يعد قصر بييلربي مثالاً ممتازاً للهندسة المعمارية العثمانية المتأخرة على ضفاف البسفور الجميلة.
-التوصيل من الفندق وإلى الفندق،
-الضرائب المحلية والتأمين،
-رسوم دخول المتاحف المدرجة في البرنامج،
-النقل بسيارات فاخرة خالية من التدخين،
-مرشد سياحي محترف،
-رسوم الركن،
-الغداء (لمن يشارك في الجولة العادية).
-المصاريف الشخصية،
-الإكراميات للدليل والسائق،
-المشروبات.
خدمة استلام وإرجاع السيارات من الفنادق متاحة فقط في الفنادق الموجودة في وسط المدينة. قد يتم فرض رسوم إضافية للاستلام من أماكن أخرى أو من المطار.
• ملابس مريحة مناسبة للموسم وحذاء للمشي،
• نقود وأوراق بنكية،
• شاحن الهاتف،
• أدوية شخصية ومستلزمات النظافة الأساسية.
جُدُرَانُ الْمَدِينَةِ: ليست جُدُرَانُ إسْتَنْبُولَ الأَثَرِيَّةُ مجردَ بقايا معمارية فحسب، بل هي رموز تاريخية قوية. تم هدم هذه الجُدُرَانِ المهيبَة أول مرة في عام 1204 خلال الحملة الصليبية الرابعة، ثم لاحقًا في عام 1457 على يد السلطان محمد. وقد ظلت هذه الجُدُرَانُ شامخةً لقرون كخط دفاعي رئيسي للمدينة، مما يعكس صمود إسْتَنْبُول وأهميتها الاستراتيجية. يُعد زيارة هذا المكان ضرورة لأي شخص يرغب في فهم الأهمية التاريخية والعسكرية للمدينة.
السَّفَرُ بِالْحَافِلَةِ إِلَى الْقُرْنِ الذَّهَبِيِّ: القُرْنُ الذَّهَبِيُّ هو ميناء طبيعي لعب دورًا مهمًا في تاريخ إسْتَنْبُول. يمتد هذا الميناء الذي يبلغ طوله حوالي 8 كيلومترات، وكان منذ زمن بعيد مركزًا للأنشطة التجارية والدفاعية والملاحية. يفصل هذا الخليج بين منطقتين من الشاطئ الأوروبي لإسْتَنْبُول، وساهم بشكل كبير في نمو المدينة وازدهارها، مما جعله نقطة محورية لفهم جغرافيتها.
سوق التوابل (سوق مصر): سوق مصر ليس مجرد مكان للتجارة؛ بل هو انعكاس للدور التاريخي لإسْتَنْبُول كمركز تجاري عالمي. فقد جذب التجار لقرون طويلة برائحته الغنية من التوابل مثل الزعفران والنعناع والزعتر. ويعكس سوق التوابل موقع إسْتَنْبُول المثالي بين الشرق والغرب، وهو مكان يجب زيارته لأي شخص يرغب في تجربة التراث التجاري الحيوي للمدينة.
جولة قارب في المضيق: جولة المضيق ليست مجرد رحلة استمتاع بالمناظر الطبيعية، بل هي رحلة عبر التاريخ. يفصل هذا المضيق الشهير بين أوروبا وآسيا، وقد لعب دورًا حيويًا كطريق للتجارة والفتوحات والتبادل الثقافي. وبينما تمر بجانب معالم بارزة مثل قصر دولما بهجة وقصر روملي حصار، يمكنك الحصول على فكرة عميقة حول الأهمية الجيوسياسية لإسْتَنْبُول وكيف شكلت الجغرافيا المدينة عبر القرون.
قلعة روملي حصار (من البحر): قلعة روملي حصار هي رمز مذهل للهندسة العسكرية العثمانية. بُنيت القلعة في عام 1453 أثناء حصار إسْتَنْبُول على يد السلطان محمد الفاتح للسيطرة على المضيق، ولعبت دورًا حاسمًا في فتح المدينة. ومراقبة القلعة من البحر تقدم منظورًا فريدًا حول الأهمية الاستراتيجية لإسْتَنْبُول.
التسوق (اختياري، حسب ظروف المرور وطول الطابور المحتمل داخل القصر)
يُعد التسوق تجربة إضافية تبرز الأهمية التجارية والثقافية لإسْتَنْبُول. وتحتل تركيا مكانة رائدة بين منتجي الجلد في العالم، وإسْتَنْبُول واحدة من المراكز الرئيسية لهذه الحرفة. وتعكس منتجات الجلد هنا ليس فقط التجارة، بل أيضًا تقليدًا ثقافيًا عريقًا. وتمزج الحرف اليدوية التي تتحدى الزمن مع الموضة المعاصرة، مما منح القطاع شهرة عالمية. ويوفر زيارة مراكز التخفيضات للضيوف فرصة لشراء منتجات جلدية عالية الجودة والانخراط مباشرة في هذا الإرث الدائم.
جسر البوسفور: يمثل جسر البوسفور الموقع الاستثنائي لإسْتَنْبُول بين قارتين. ويمر عبر الجسر، مما يقدم مناظر خلابة للمضيق، ويمنح تجربة نادرة للسفر من أوروبا إلى آسيا في لحظة واحدة، مما يجعله نقطة لا تُنسى في الجولة.
قصر بيكربكي: يقع قصر بيكربكي على الشاطئ الآسيوي لإسْتَنْبُول، وقد خدم كمقر صيفي لسلاطين الدولة العثمانية. ويقع القصر المطل على ضفاف المضيق ومحاط بحديقة أنيقة، وهو مثال جميل على العمارة العثمانية، ويوفر نظرة قيمة على فخامة قصور الإمبراطورية.
تلة تشامليجا: تقدم تلة تشامليجا واحدة من أكثر المناظر البانورامية إثارة للإعجاب في إسْتَنْبُول. ومن هذا الارتفاع، يمكن للزوار مشاهدة المضيق وسيلوت المدينة الأيقونية بإعجاب، وهم في موقع مثالي لتقدير الجمال الجغرافي الفريد لإسْتَنْبُول.
هذه الأماكن ليست مجرد مواقع سياحية شهيرة؛ بل هي ضرورية لفهم الأهمية التاريخية والجغرافية لإسْتَنْبُول. وكل منها يقدم نظرة على الماضي الغني للمدينة وموقعها الفريد كملتقى للحضارات، وهي أماكن يجب رؤيتها لأي شخص يرغب في استكشاف طبقات التاريخ التي شكلت هذه المدينة الرائعة.