صباحًا سوف نقوم بأخذكم من فنادقكم (الفنادق في وسط المدينة) وسنبدأ جولتنا. سنقوم بزيارة حلبة السباق، متحف آيا صوفيا، مسجد السلطان أحمد، السوق المغطى، قصر توبكابي، وأضرحة السلاطين.
حلبة السباق (ميدان السلطان أحمد): كانت مركز الأحداث الرياضية في القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية. اليوم؛ تعتبر واحدة من أكثر المعالم السياحية جذبًا بفضل أربعة معالمها: نافورة Wilhelm II، العمود المصرى، العمود ذو الثعابين (العمود الحلزوني) وعمود قسطنطين.
مسجد السلطان أحمد: تم بناؤه بين عامي 1609-1616 بأمر من السلطان العثماني أحمد الأول ويُعتبر من المعالم الفريدة بفضل ست مآذنه. (مغلق يوم الجمعة).
آيا صوفيا: تم بناؤه ككنيسة على يد الإمبراطور جستنيان في القرن السادس، ويعتبر من أعظم الإنجازات المعمارية في ذلك الوقت. (مغلق يوم الإثنين).
السوق المغطى: هو مركز تسوق جذاب يضم حوالي 4000 متجر لبيع الع antiques، المجوهرات، الذهب، السجاد، الملابس الجلدية والهدايا.
أضرحة السلاطين: يقع خلف آيا صوفيا خمس أضرحة للسلاطين؛ السلطان الثاني سليم والسلطان الثالث مراد والسلطان الثالث محمد والسلطان الأول محمد والسلطان الأول إبراهيم. (مغلق يوم الإثنين).
قصر توبكابي: هو مقر إقامة السلاطين العثمانيين، ويستخدم اليوم كمتحف. يمكنك رؤية كنوز الإمبراطورية، وقطع إسلامية مقدسة، ومطابخ القصر، وبورسلين صيني، وأسلحة. (مغلق يوم الثلاثاء).
في نهاية الجولة، سنعيدكم إلى فندقكم.
الهيپودروم: كان الهيپودروم، الذي كان يومًا قلب الإمبراطورية البيزنطية في القسطنطينية نابضًا بالحياة، مسرحًا ضخمًا لفرح الشعب وفخامة الأباطرة. كانت سباقات العربات التي تجرها الخيول واحتفالات الانتصارات والمهرجانات المهيبة تملأ هذا الساحة الفخمة ذات مرة. اليوم، همس بصدى مجدها العريق.
• تقع نافورة ألمانية، هدية أنيقة من الإمبراطور فيلهلم الثاني، عند المدخل كرمز للصداقة.
• يرتفع عمود مصر القديم شاهقًا مثل عمود فخامة يتجاوز الزمن، ممتدًا نحو السماء.
• عمود الثعبان، المتشابك مع عالم الأساطير اليونانية القديمة.
• العمود المصري المحفور، حارس صامت ومتواضع للتاريخ.
تشكل هذه النصب معًا جسرًا يربط الماضي بالحاضر.
المسجد الأزرق: يلمع المسجد الأزرق، بمآذنه الست التي تخترق السماء وبالبلاط الإيزنيكي الأزرق اللامع الذي يزينه، كجوهرة في أفق إسطنبول. يمثل هذا المكان المقدس قمة العمارة العثمانية ويمنح الهدوء للمصلين والزوار على حد سواء. بينما تتجولون في فناءاته وتقفون تحت قبابها المرتفعة، تشعر بأن الوقت نفسه قد توقف في هذا المزيج المتناغم بين التاريخ والإيمان والفن.
آيا صوفيا: آيا صوفيا، إحدى عجائب العالم، ليست مجرد مبنى بل قصة حضارة. تم بناء هذا النصب المذهل في الأصل في القرن الرابع على يد القسطنطين العظيم، ثم أعيد بناؤه في القرن السادس خلال عهد الإمبراطور جستنيان، وهو يقف كإعجاز للعقل البشري. بينما تعكس فسيفساء الذهب فخامة بيزنطة، فإن كل ركن فيها يعكس العبقرية الإبداعية للإنسانية. تستمر آيا صوفيا في كونها مصدر إلهام دائم من خلال اندماج الثقافات والأديان والعصور.
السوق المغلق: السوق المغلق هو متاهة من الشوارع والممرات التي تحمل قصصًا لا تحصى داخل أسوارها القديمة. منذ قرون، تدوي أصوات الحرفيين هنا. تلمع شوارع الصاغة بالجواهر، ويعمل النساؤون في نسج السجاد بحكايات في كل خيط، ويعرض سوقهم الحي ميراثًا ثقافيًا يجمع بين الماضي والحاضر. السوق المغلق ليس مجرد سوق، بل أسطورة حية.
آيا إيريني: كنيسة آيا إيريني، التي تقف شامخة منذ القرن الرابع، تنبعث منها بهدوء فخم. اسمها الذي يعني "السلام المقدس"، يتردد صداه في جدرانها. كأحد أقدم الكنائس البيزنطية، تمثل استمرارية نادرة بين الإيمان والتاريخ، خاصة بعد أن أصبحت جزءًا من أراضي قصر توبكابي بعد فتح إسطنبول. تحت قبابها الصامتة، يمكنك أن تشعر بنفحة التاريخ العميقة.
قصر توبكابي: يُعد قصر توبكابي تجسيدًا ملموسًا لقوة وعظمة الدولة العثمانية. شهدت أفنيته قرارات السلاطين وشؤون الدولة وحماية المقتنيات المقدسة. تعكس العروش المزينة بالجواهر والملابس الحريرية واللفائف المقدسة الفخامة الدنيوية والأهمية الروحية للقصر. هنا، ينتقل الزوار إلى الأيام المجيدة لإمبراطورية ويصبحون جزءًا من التاريخ.
رحلة من الماضي إلى الحاضر: هذه النصب ليست مجرد مباني من الحجر والطوب، بل هي أبواب خالدة تحمل همسات التاريخ إلى يومنا هذا. من صدى الهيپودروم الحماسي إلى هدوء آيا صوفيا المقدس، ومن أناقة مسجد السلطان أحمد إلى فخامة قصر توبكابي، فإن كل كنز يدعو الزوار إلى رحلة عبر قرون من الإرث الحضاري والإيماني والإمبراطوري.
خدمة استلام وإرجاع السيارات من الفنادق متاحة فقط في الفنادق الموجودة في وسط المدينة. قد يتم فرض رسوم إضافية للاستلام من أماكن أخرى أو من المطار.
-التوصيل من الفندق وإلى الفندق،
-الضرائب المحلية والتأمين،
-رسوم دخول المتاحف المدرجة في البرنامج،
-النقل بسيارات فاخرة خالية من التدخين،
-مرشد سياحي محترف،
-رسوم الركن،
-الغداء (لمن يشارك في الجولة العادية).
-المصاريف الشخصية،
-الإكراميات للدليل والسائق،
-المشروبات.
• ملابس مريحة مناسبة للموسم وحذاء للمشي،
• نقود وأوراق بنكية،
• شاحن الهاتف،
• أدوية شخصية ومستلزمات النظافة الأساسية.